السبت، 22 أكتوبر 2016

ما معنى أن أكتب إنشاء فلسفيا ؟

 
الإنشاء الفلسفي هو نوع من الكتابة المقالية الفلسفية المدرسية التي يكون تلميذ سلك البكالوريا مطالبا خلالها باتباع مجموعة من الخطوات أو المراحل، وذلك من أجل معالجة إشكال فلسفي ما كامن في نص أو قولة أو سؤال. وتتمثل هذه الخطوات في تدبيج مقدمة تتضمن تمهيدا وطرحا إشكاليا، وكتابة عرض يتكون من لحظتين أساسيتين هما التحليل والمناقشة، وفي  الخطوة الأخيرة يكون على هذا التلميذ أن يلم شتات كتابته الإنشائية من خلال كتابة خاتمة تتضمن خلاصة مركزة وسؤال فلسفي، تكون وظيفته هي فتح مجال التفكير في الموضوع على آفاق واسعة.
وهكذا، فالأمر يتعلق هنا بكتابة مدرسية لها ضوابط محددة تتحدد من خلال مجموعة من المذكرات الوزارية الخاصة بهذا الشأن، ومن بينها كما ذكرنا اتباع مراحل أو خطوات معينة، بحيث تخضع تلك الخطوات إلى سلم تنقيط معين يمنح لكل خطوة نقطة معينة. كما يتجلى الطابع المدرسي للكتابة الإنشائية الفلسفية في كونها تنجز في مدة زمنية محددة ( 2 أو 3 ساعات حسب الشعب الدراسية)، وفي طقوس الحجرات الدراسية تحت الحراسة والمراقبة، مما يجعلها تتميز عن أي كتابة صحفية أو فكرية ينجزها صاحبها بشكل حر وفي أوقات مختلفة تتحدد بحسب مزاجه ورغبته، وبعيدا عن أي رقيب مباشر.
ويتجلى الطابع المدرسي للكتابة الإنشائية أيضا في أنه يكون على التلميذ، طبقا للمقتضيات القانونية المدرسية، أن ينجز أفعالا تفكيرية محددة داخل كل خطوة من تلك الخطوات الثلاث الكبرى؛ فهو مثلا مطالب بأن يكتب تمهيدا للموضوع ويصوغ طرحا إشكاليا له في المقدمة، على أن يتم ذلك في حدود عدد من السطور بحيث إذا تجاوزها التلميذ أدى ذلك إلى فساد مقدمة إنشائه الفلسفي. كما يتعين عليه أثناء لحظة التحليل في العرض، مثلا، أن يشتغل على مفاهيم النص ويحدد أطروحته ويستخرج الأساليب الحجاجية التي وظفها الفيلسوف لتدعيم أطروحته والدفاع عنها. وقل الشيء نفسه في لحظتي المناقشة والخاتمة؛ إذ يجد التلميذ نفسه مجبرا عل القيام ببعض المهام المحددة، لكي يجعل المصحح يستند إليها لمنح نقطة جزائية معينة، خصوصا ونحن نعرف أن التلاميذ ينجزون كتابتهم الإنشائية في ظروف نفسية خاصة، يحضر فيها ضغط  المجتمع والأسرة، ويتخللها هاجس الرسوب والنجاح، وما يرتبط بذلك من التطلع إلى آفاق المستقبل والتفكير في المصير!!
هذه إذن هي الضوابط والأجواء العامة التي تتم داخل إطارها الكتابة الإنشائية الفلسفية، مما يجعلها تتخذ طابع كتابة مدرسية خاصة. لكن الكتابة الإنشائية، هنا، وإن كانت مدرسية فهي مع ذلك  فلسفية، وإن كان طابعها المدرسي يجعلها تتقيد بمجموعة من الضوابط، فإن طابعها الفلسفي يمنحها مع ذلك هوامش مهمة من الحرية والإبداع  والابتكار. فالتلميذ، مثلا، وإن كان مطالبا ضرورة بكتابة تمهيد وطرح إشكالي في مقدمة الإنشاء، فإنه مع ذلك حر في أن يبتكر التمهيد الذي يسمح في نظره بإعطاء  مبررات مقنعة وكافية لطرح أسئلة الطرح الإشكالي، ذلك أن هذا التمهيد لا يتخذ شكلا واحدا وإنما أشكالا مختلفة، يترك للتلميذ حرية ابتكارها وإنشائها. وقل الشيء نفسه بالنسبة لصياغة أسئلة الإشكال؛ إذ أن كل تلميذ يصوغها بأسلوبه الخاص، وبحسب ما يمتلكه من قدرات على التعبير وتطويع اللغة.
ومن هنا تتخذ الكتابة الفلسفية المدرسية طابعا "إنشائيا" بنائيا، وهو طابع يحتم على كل تلميذ أن يجسد لمسته الإبداعية وتفكيره الذاتي في موضوعه الإنشائي. وهذا ما يجعل المواضيع الإنشائية الفلسفية لا تتشابه بالضرورة بين التلاميذ، بالرغم من انضباطهم لنفس الخطوات والمطالب. فحينما يحلل التلاميذ النص الفلسفي مثلا، فإن كل واحد منهم يكشف عن أفكار النص من خلال الاشتغال على مفاهيمه وحججه بحسب ما يمتلكه من قدرات على الفهم من جهة أولى، وبحسب مؤهلاته اللغوية من جهة ثانية، كما يمكنه من جهة ثالثة أن يرتب معطيات التحليل بالكيفية التي تبدو له مناسبة ومتماسكة. ونفس الشيء يمكن قوله بالنسبة للحظة المناقشة في الكتابة الإنشائية الفلسفية؛ إذ يجد التلميذ نفسه حرا في أن يختار المعلومات والمعارف والمعطيات والأمثلة التي تبدو له صالحة لكي توظف من أجل مناقشة أطروحة النص أو القولة، مما يفتح المجال واسعا أمامه لكي ينشئ ويبدع ويبتكر، موظفا في ذلك موادا ليست هي بالضرورة نفس المواد التي سيوظفها تلاميذ آخرون، كما أن طريقة توظيفها أيضا تظل مختلفة من تلميذ إلى آخر.
وإذا كنا نتحدث عن تميز الكتابة الفلسفية المدرسية بالطابع "الإنشائي"، فإن هذا يجعلها بناء فكريا يتطلب إعدادا قبليا، وموادا للبناء، وقواعدا يتم من خلالها هذا البناء. وهذا ما يجعل البناء الإنشائي الفلسفي شبيها بالبناء الإسمنتي؛ إذ لا بد أن يتم كل واحد منهما انطلاقا من تصميم أو تخطيط، كما لا بد من تجميع مواد معينة لاستثمارها في هذا البناء، ثم أن كلا منهما يقتضي توفر صاحبه البناء على مهارات وقدرات من أجل تنظيم وترتيب المواد، لكي تمنح للبنيان عناصر القوة والجودة.
ويتم الإعداد للموضوع  الإنشائي في مرحلة المسودة، ولهذا ميزنا في هذا الكتاب، حين حديثنا عن منهجية الكتابة الفلسفية، بين لحظة المسودة التي يتم فيها الإعداد القبلي للموضوع، وبين لحظة  التحرير التي يتم خلالها كتابة الموضوع الإنشائي على شكل فقرات منظمة ومتماسكة. فلا بد للتلميذ في لحظة المسودة من قراءة النص أو القولة أو السؤال قراءات متعددة، بحيث تستهدف كل قراءة إنجاز مهمة ما؛ فيتم الإعداد من خلال الانكباب على الموضوع الاختباري أثناء هذه القراءات لمجموعة من المواد الضرورية لإنشاء الكتابة الفلسفية في ورقة التحرير، ومن أهم هذه المواد نذكر مثلا: تحليل دلالات المفاهيم، تحديد الأطروحة، الكشف عن المسلمات والمنطلقات والأسس التي ترتكز عليها تلك الأطروحة، صياغة الإشكال، استخراج الحجج الصريحة أو الضمنية التي تستند إليها الأطروحة، إعداد جملة من الأمثلة والمعارف التي يمكن استثمارها في مناقشة الموضوع...الخ. وهذه المواد هي التي سيتأسس عليها بنيان الإنشاء الفلسفي، وسيعمل التلميذ على وضع كل مادة منها في المكان المناسب من البنيان، لكي يأتي قويا ومتماسكا.

الأربعاء، 13 يوليو 2016





 اقوال الفلاسفة عن الاحساس والادراك


ديكارت:1596/1650
أبو الفلسفة الحديثة فيلسوف ورياضي وفيزيائي فرنسي ،وقد إخترع نظاماً رياضياً
نظام الإحداثيات الديكارتية




قال الجرجاني"الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواس ،فإذا كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات ،وإن كان للحس الباطن فهو من الوجدان"

التهانوي: "الإحساس هو قسم من الإدراك الشيء في المادة الحاضرة عند المدرك .....والحاصل أن الإحساس إدراك الشيء بالحواس الظاهرة"

وليام جيمس"لا يحس الإنسان الراشد للأشياء بل يدركها"

قال أرسطو " الروح لا تفكر بدون صورة"
وقال ديكارت"إني وجدت الحواس خداعة زمن الحكمة ألا نطمئن لمن خدعونا ولو مرة واحدة"

وقال جون لوك"الحواس والمدارك هما النافذتان التي ينفذ منها الضوء إلى هذه الغرفة المظلة أي العقل"

وقال دافيد هيوم:"لو كانت مباديء العقل فطرية لتساوى في العلم بها في كل زمان ومكان لكن مبدأ عدم التناقض أو الهوية لايعرفه إلا قلة من المثقفين ويجهله الأطفال "

وقال كانط:"حدوس حسية بلا مفاهيم عقلية عمياء ومفاهيم عقلية بدون حدوس حسية جوفاء"

أرسطو" الإحساس ليس معرفة لكن من فقد حاسة فقد معرفة"

جون لوك"لو سألت الإنسان متى بدأ يعرف لأجابك متى بدأ يحس"

الجرجاني عبدالقادر:(1009/1078)
فارسي الأصل ،نحوي متكلم ، عاش في العصر العباسي الثاني وهو عالم مسلم 
له كتاب: دلائل الإعجاز
جون لوك_163/1704
هو فيلسوف تجريبي ومفكر سياسي إنجليزي منأكبر أعماله عن الفهم الإنساني الذي يشرح فيه نظريته حول الوظائف التي يؤديها العقل (الذهن)
التهانوي: (1158/1191)
هو كاتب وعالم هندي صاحب موسوعة
إكتشاف اصطلاحات الفنون
أحكام الأراضي
الفيزيولوجية:علم يبحث ويدرس وظائف الأعضاء في الحيون والنبات تتشكل من خلالها ظواهر الحياة
دافيدهيوم 1711/1776فيلسوف وإقتصادي ومؤرخ وشخصية مهمة في الفلسفة الغربية إشتهر هيوم بهجومه على مبدأ السببية
كتاب بحث في الطبيعة الإنسانية
وليام جيمس:1842/1910
فيلسوف أمريكي ومن رواد علم النفس الحديث ،وعلم النفس التربوي، والفلسفة البراغماتية
السيكولوجية: (علم النفس)الإتجاه إلى جعل علم النفس محوراً لمنهج البحث في شتى نواحي المعرفة
كانط(1724/1804)
هو فيلسوف ألماني أحد فلاسفةعصر النهضة
أرسطو: 384/322
فيلسوف يوناني تلميذ أفلاطون
الجشتالتيون (التعلم بالإستبصار) استقبال الصور كما هي من العالم الخارجي
االظواهرية :في علم النفس على وصف الظواهر النفسية كما تتجلى للشعور 

قالوا عنهم فاشلون، فأصبحوا عظماء (الجزء الثالث)

2014 عندما يصبح الفشل أول خطوة لنجاح

دعاء بصوت الشيخ عبد الرحمن السديس يريح القلب

هل تريد أن تعرف سر النجاح ؟ شاهد هذا الفيديو | قصة مدهشة من حكيم ستغير ش...